
ماذا يعني قرِّب للخير؟
قرِّب للخير هي جمعية غير ربحية تعمل لتحسين المجتمع الإسرائيلي بواسطة تقنية ذكية، تُمكِّن كل شخص في الدولة من التبرع بالقليل للحصول على الكثير. الفكرة في غاية البساطة: وهي تتلخص في أننا نقوم بتقريب مبالغ الفواتير إلى الأعلى فتتبرعون بمبالغ بسيطة، تتحول مجتمِعةً إلى قوة كبيرة واتحاد مجتمعي على أرض الواقع. يبلغ ما تتبرعون به 4 شواقل فحسب، ذلك سيسمح لكل من يرغب في تقديم الأكثر، الأمر الذي سيؤدي بالجمعيات للحصول على دعم مستمر وواثق.
أُسست جمعية قرِّب للخير عام 2008 على يد أورني فطروشكة، يعقوب بورق ويهوشاع أغاسي، بهدف إحداث انقلابة في تقريب التبرعات المالية لأهداف مجتمعية في إسرائيل. “قرِّب للخير إسرائيل” هي من أوائل من طبقت تقنية التبرع المميزة ل”مؤسسة الخير العالمي” وتتشارك في هذه الرسالة مع عدة دول في العالم منها، هولندا، فرنسا، إستراليا، الولايات المتحدة، جنوب أفريقيا والبرازيل.
كيف يعمل ذلك؟
طريقة عمل “قرِّب للخير” بسيطة جدًا، تشترون بواسطة بطاقات الاعتماد وتقرِّبون المبلغ المدفوع للأعلى، فيتحول الفارق إلى الهدف الذي اخترتموه. في هذا الحال، بإمكانكم تحويل جميع الأغورات المتراكمة في حسابكم إلى هدف ترونه حيويًا وهامًا. لمن يعمل منكم بأجر، يمكن أيضًا تقريب قسيمة الراتب الشهري الخاصة بكم للتبرع بشواقل معدودة لهدف يهمكم أمره. تذكروا: أغورات قليلة تتحول باجتماعها إلى تبرعات ضخمة، تخلق عملًا وتغييرًا مجتمعيًا على الأرض.
المعايير للتبرع في قرِّب للخير
تم اختيار المؤسسات والجمعيات التي تتعاون مع “قرِّب للخير” بعد عملية تصفية صارمة من قبل اللجنة العامة، برئاسة رئيس المحكمة العليا سابقًا، القاضي ميأير شمغر. بالإضافة إلى ذلك، وكما سائر المؤسسات والجمعيات التي تعمل مع “قرِّب للخير”، تستوفي كذلك مؤسسة كيشر- تواصل المعايير في (لائحة المقاييس الفعالة)، والتي يثبت بأن المؤسسة تُزوِّد بالحد الأقصى من الفائدة المجتمعية، إلى جانب الشفافية للجمهور والإدارة الحكيمة والناجعة. للمزيد من التفاصيل، زوروا موقع “قرِّب للخير عبر الرابط التالي: