جنبًا إلى جنب مع التشخيص، على العائلات التعاطي مع مسألة إيجاد إطار تربوي- تأهيلي يناسب احتياجات الطفل، وفي هذا المجال توجد إمكانيات عدة.
تقع المسؤولية في الجانب التربوي للأطفال مع إعاقة قبل بلوغهم سن الثالثة على عاتق وزارة الرفاه، والتي تمنحهم إمكانيتين اثنتين هما:
- دمج الأطفال مع احتياجات خاصة في الأطر التربوية العادية. يتوجب بهدف الدمج الحصول على موافقة وزارة الرفاه، ذلك ما يمنح الطفل الحق بالحصول على مرافِقة لعدة ساعات في اليوم الواحد داخل الإطار العادي
- المسكن النهاري التأهيلي: يتم منح هذا الحق بشكل تلقائي لكل من يتلقى مخصصات الإعاقة، كما ويمكن الحصول على هذا الحق حتى من غير اعتراف بالإعاقة من قِبل مؤسسة التأمين الوطني. يعمل في المسكن النهاري التأهيلي طاقم يختص في مجال الإعاقات، ويتلقى الطفل ضمن الإطار علاجات مرافِقة
تتم إجراءات تنسيب الطفل في المساكن النهارية التأهيلية عبر قسم الرفاه الذي يتبع للسلطة المحلية التي تتبع إليها العائلة، كما وتوجد مساكن نهارية تأهيلية تمت ملاأمتها لاستقبال أطفال مع إعاقات محددة كالإعاقات السمعية، وأخرى عامة تستقبل الأطفال مع مختلف الإعاقات. تتخذ العائلات القرار حول الإطار الأكثر ملاأمةً لابنها، وتفحص السلطة المحلية مد تلاؤم الطفل للإطار المختار.
يُعتبر اختيار الإطار بالأمر المعقد، يجب على الأهل فيه اختيار الإطار الأكثر ملاأمةً لابنهم من بين إمكانيات عدة، ومن ثم الانتقال إلى مرحلة استيعاب الطفل في الإطار.
ننصحكم وبشدة بالاتصال إلى وحدات المعلومات التابعة لمؤسسة كيشر- تواصل، وذلك بهدف الاستشارة والنقاش حول الإطار الأكثر ملائمةً لابنكم مع إعاقة.
توجد إمكانية لاختيار إطار تربوي يتواجد في المجتمع في عدد من الإعاقات، ولأن قانون التعليم الإلزامي لا يشمل الأطفال، فعلى الإطار التربوي إبداء المرونة والاستعداد لاستقبال الطفل. في تلك الحالات، يأتي الدعم الذي يشمل الرعاية والمساعدة من قِبل الأهل وبشكلٍ مستقل.
بعد بلوغ الطفل سن الثالثة، تنتقل مسؤولية تعليمه إلى وزارة التربية. وهنا أيضًا توجد إمكانيات عديدة وهي:
- الدمج في الأطر التربوية العادية: يحصل الولد الذي مر في لجنة دمج مؤسساتية على سلة الدمج، والتي تشمل الدعم في المدرسة بحسب احتياجاته، كأن يحصل على سبيل المثال على الحق بمُساعِدة لعدة ساعات في اليوم الواحد وحتى 30 ساعة أسبوعيًا، ساعات تعليم فردي يقدمها معلم خاص يأتي من مجال التربية الخاصة، إتاحة الصف كتوفير الإتاحة الصوتية (السمعية)، الإتاحة البنيوية وغيرها. يتم تنفيذ الدمج من خلال “ماطي” مركز الدعم المحلي اللوائي، ممثِلًا لوزارة التربية، والتي تقوم بدورها بالإشراف على رقابة التربية الخاصة بمستوييها المحلي واللوائي، بينما تتولى “ماطي” مسؤولية الموافقة على ساعات الدمج وعلى سلة الدعم التي يحصل التلميذ عليها عند الدمج
- الدمج في أطر التربية العادية مع تلقي الموافقة من قِبل وزارة الصحة للحصول على مُساعِدة طبية: تُمنح الموافقة على توظيف المُساعِدة الطبية للتلاميذ مع أمراض كالسكري، الحساسيات المفرطة، الصرع وغيرها، وذلك للإشراف على حالتهم الصحية ورعايتهم في أثناء ساعات دوامهم في المدرسة، وللحصول على هذا الحق، يجب التوجه إلى وزارة الصحة
- الإدراج في أطر التربية الخاصة
يتم تنسيب التلميذ الذي مر عبر لجنة التنسيب في أحد ما يلي من أنواع أطر التربية الخاصة
- مدرسة عامة شمولية: وهي مدرسة للتربية الخاصة يتلقى فيها التلاميذ العلاجات المُرافِقة. جميع أفراد طاقم المدرسة من مجال التربية الخاصة، ويدرس التلاميذ ضمن هذا الإطار وفقًا لبرنامج تدريسي تمت ملاأمته لكل تلميذ على حدى بشكل فردي.
- صف للتربية الخاصة داخل المدرسة العادية: تُقدَّم في هذه الصفوف أيضًا العلاجات المُرافِقة، مربي الصف من مجال التربية الخاصة كما وأن التلميذ يدرس وفقًا لبرنامج تدريسي تمت ملاأمته بشكل فردي من أجله.
- تلاميذ لا يستطيعون الدراسة خارج المنزل: يستحق هؤلاء التلاميذ معلمين من مجال التربية العادية أو من مجال التربية الخاصة لتدريسهم في داخل مكان إقامتهم. يُمنح هذا الحق من قِبل وزارة التربية، كما أن المعلمين يتبعون شركة تعمل مع وزارة التربية وكانت قد فازت بالمناقصة وتدعى “كديما ميداع” (إلى الأمام للعِلم)
تجدون في موقع كيشر- تواصل معلومات وافية حول المساكن النهارية التأهيلية والمدارس المختلفة، لذا فنحن ننصحكم بالتمعّن في المعلومات في الموقع، وذلك لاختيار الإطار الأكثر ملاأمةً لابنكم مع إعاقة. كما وننصحكم باستشارة الطاقم المهني لوحدات المعلومات التابعة لمؤسسة كيشر- تواصل، حول كل ما يساوركم من شكوك، أسئلة واستفسارات في هذا الشأن.